قد يرى البعض أنه من الطبيعي أن ينظّم اللواء ( الطائر ) محمود حمزة، آمر لواء 444 قتال ورئيس إدارة الاستخبارات العسكرية، معرضًا للكتاب، ودوريًا لكرة القدم، ومسابقة لحفظ القرآن الكريم، بل وأن يوفد أشخاصًا لأداء العمرة على نفقة اللواء.
ودعك من أن مهام الوحدات العسكرية، وفقًا للقانون، لا علاقة لها بالأنشطة المدنية.
وأن الانضباط العسكري يُلزم منتسبي المؤسسة العسكرية بالابتعاد عن إدارة الشأن العام خارج اختصاصهم، وأن مهامهم محددة بما يصدر إليهم من تعليمات عبر التسلسل القيادي.
هذا الكلام، في السياق الليبي، يبدو أقرب إلى الهرطقة منه إلى القانون.
في المقابل، يطالب أنصار الرجل دائمًا بضرورة التفريق بين محمود حمزة العسكري ومحمود حمزة الإنسان !
وبناءً على ذلك، نفتح هذا النقاش:
ما هي الفروق بين محمود حمزة العسكري ومحمود حمزة الإنسان؟
من يتمكن من تحديد هذه الفروق بدقة، فله عمرة على نفقة اللواء، ودرع تقدير يتسلمه من محمود حمزة الإنسان شخصيًا.
والله من وراء القصد.