لا تزال مجزرة أبو سليم، والدماء التي سالت في ذلك اليوم، وصمة عار على جبين من كان يحكم هذه الأرض، وعلى من ارتضى أن تمضي دون حساب من أفراد شعبها.
وإذ نقف على ذكراها، فإننا نعتبرها يوماً لكل الذين ظُلموا وأُزهقت أرواحهم فداءً لحقهم في الكلام والحرية، حتى هذا اليوم.
ونذكّر تلك السلطة القضائية التي سكتت حينها، وتعذّرت بالظروف، بألّا يخطَّ بنانُ قضاتها اليوم حكمَ البراءة على المجرمين؛ فإن نجوتم اليوم، فلن تنجوا غداً.
ولكلِّ امرئٍ عاقبةُ أمره.