رحم الله الفنان الليبي خالد كافو.
برحيله، تفقد الساحة الفنية الليبية واحدًا من الوجوه التي صنعت حضورها في ذاكرة الناس عبر سنوات طويلة من العمل والعطاء، واستطاعت أن تترك أثرًا يتجاوز الشاشة والمسرح إلى وجدان أجيال من الليبيين.
لم يكن خالد كافو مجرد فنان يؤدي أدواره ويمضي، بل كان جزءًا من تاريخ الفن الليبي وذاكرته، ووجهًا ارتبط لدى الجمهور بالبسمة والألفة، وترك خلفه أعمالًا ستظل شاهدة على مسيرته ومحبة الناس له.
الرحيل نهاية الإنسان، لكنه ليس دائمًا نهاية الأثر.
خالص العزاء لأسرته ورفاقه ومحبيه، وللوسط الفني والثقافي الليبي.
رحم الله خالد كافو، وجزاه عن كل بسمة زرعها في بيوت الليبيين خيرًا، وأسكنه فسيح جناته