لا ينكر عاقل أن الله ابتلانا بالإرهاب، وقد دفع الشعب الليبي، بنسب متفاوتة، ضريبة هذا الورم الخبيث.
كما نعرف جيدًا أن من قاومه هم أولئك الشباب الشجعان البسطاء، غير المذكورين نهائيًا إلا لدى عائلاتهم وأهلهم ومن عاشرهم.
وقد رأينا ذلك بأم أعيننا، ونعرف وجوه من قاتلوا جيداً
فلم يتقدم اللواء صدام الصفوف في ذلك الوقت، حيث كان يتعلّم كيف يربط الناس بالسلاسل!
ولأن كل من تقدّم إما توفاه الله، أو هُمِّش، أو رُكن على اليمين.
ولأننا في زمن اليوتيوب والتوثيق اللحظي، فلن تنفع جودة المشاهد السينمائية في تغطية الحقيقة وتزوير التاريخ.
لأن ما حدث مخزَّن في قلوب وعقول الآلاف من أبناء هذا الشعب، فلن تشتري الأموال الذاكرة !
لن تفلحوا في ذلك .
ولتعلموا إننا حاليًا نضحك عليكم بصوت عالٍ، نحن وكل أرواح الصادقين الذين قضوا في هذه المعارك الشريفة.