الظلامُ لا يزال يلاحق ملامحَ ليبيا وهويتها وتاريخها.
حيثُ تمكّن هذه المرة من ضربِ ضريحِ الشيخ محمد المدني في مدينة مصراتة وتفجيره.
قد تستطيع أن تمشي وأنت فاقدٌ للمال أو للبوصلة والاتجاه، لكنك قطعًا لن تستطيع أن تمشي في الظلام.
إياكم ومؤازرة الظلام !