لن تجد إجابةً على هذا السؤال في الشارع الليبي، ولا حتى يتم تداوله، رغم أنه يعزز حالة العوز والفقر والقهر لدى كل الشعب.
بينما تجدهم يتداولون فيديو لمراهقين إخوة، ويرجمونهم بكل أحجار ليبيا البيضاء والسوداء.
العجز هو السبب، والخوف يجعلهم يرمون الضعيف، ويقبّلون رأس القوي الظالم القاهر.
كذلك هي جمهورية الموز.