لم يكن تهميش الباعور، القائم بمهام وزارة الخارجية في حكومة عودة الحياة، إلا مشهدًا يُجسّد حقيقة أن هذه الأرض لا تملك دولة، وهذه ليست معلومة بل تأكيدٌ للمؤكّد.
ولا نستغرب صمت المنفي؛ فكل ما يحدث على هذه الأرض ليس إلا حالة تمثيل !
أناسٌ يُمثّلون أنهم شعبٌ يملك الأرض، وأناسٌ يُمثّلون أنهم سلطة حاكمة، ومشهدٌ خيالي من الأوراق والمباني الخرسانية يُمثّل أنها مؤسسات دولة، وميزانُ عدالةٍ وقضاءٌ يُمثّلان أنهما قضاء، وقِس على ما تبقّى!
سيأتي الفجر، لكنه لن يشرق على هكذا ممثلين!