حين تعجز السلطة عن مواجهة المعلومة تبدأ بمحاولة إسكات من ينشرها.
الهجمة التي استهدفت صفحات الزملاء أحمد السنوسي، ومحمد القرج، وعلي المحمودي، وأدت إلى إغلاقها، ليست مجرد اعتداء على حسابات فيسبوك، بل اعتداء على حق الليبيين في الوصول إلى المعلومات والتحليل والنقاش الحر.
استهداف الصحفيين الاستقصائيين، خاصة وهم يتناولون ملفات المال العام وبيانات مصرف ليبيا المركزي، يثير أسئلة خطيرة تستوجب تحقيقًا شفافًا وكشفًا للمسؤولين عن هذه الهجمات ، إن كان حقا لدينا منظومة قضائية مستقلة ؟
التضامن اليوم ليس مع أشخاص فقط بل مع حق المجتمع في صحافة حرة، ومعركة الحقيقة في مواجهة الترهيب.
لن تُغلق الحقيقة بإغلاق الصفحات .