تمرّ علينا اليوم ذكرى السابع من أبريل المشؤومة.
ذلك اليوم الذي علّقت فيه السلطة المتغلِّبة خيرة شباب ليبيا على المشانق، وتعلّق بأجسادهم ثُلّة من الطبالين والقوّادين ليُظهروا مدى خضوعهم لتلك السلطة.
وصعدوا إلى هرم حكم رقاب الليبيين على هذه الجثث.
ومنذ ذلك اليوم حتى الآن، لا تزال ليبيا تُقدّم جثث أبنائها في صراعها مع السلطات المتغلِّبة، تائهةً في طريق البحث عن دولة تجمع شتاتها وتبني لها مستقبلًا.
سلام على تلك الأرواح، وكل روح بُذلت من أجل أن تقول إنها أكرم من أن تُهان أو تُستعبد.
ولا نامت أعين السلطة المتغلِّبة!