هذا بيان بعد الإعلان عن مجلس أعيان طرابلس بقيادة السراج !
إن مفهوم تنصيب مجموعةٍ من الناس أنفسهم شيوخًا أو أعيانًا على غيرهم، هو محاولة لإعادة إحياء مفهوم الإقطاع من جديد، بعد أن تخلّصت منه البشرية.
وإن قبول، أو عدم الاعتراض على مثل هذا الفعل من قبل الجماعة البشرية التي استُخدمت إرادتها بشكلٍ مزيف ليُنصَّب عليها هؤلاء الشيوخ، هو قبولٌ ضمنيّ بكونها من طبقة العبيد.
هذا كلام واضح ومقدمة منطقية.
لهذا نقول:
طرابلس مدينة خُلقت ممزوجةً في عظمها بالتنوع والاختلاف، ومن يريد أن يمثلها، فليس له طريقٌ إلا اختيار الناس وإرادتهم الحرة عبر أي آلية يرونها.
لكن القفز على إرادتهم وتنصيب أناسٍ عليهم (بالمجاودة)، فلم تعرف هذا الأمر في تاريخها، ولن يكون له أثرٌ في حاضرها.
وهذا للعلم، وشكرًا.