السلطة تكرر التصرفات نفسها، لكننا لا نفهم ذلك فقط.
مواطن لا يملك الحد الأدنى من الحياة الكريمة، يشترك في حالته مع العديد من المواطنين الذين يشبهونه في البؤس.
لكن لأن هناك من قرر أن يوثّق حالته، يتفاعل معها الناس، فتقفز السلطة هنا لتنفذ المشهد المسرحي المعتاد:
العطف والفزعة !
ينتهي المشهد، فيفرح جزء من المجتمع، وينتشي من هم في السلطة، ثم يستلم البؤس دفة المركب من جديد، ليواصل مسيره بآلاف المواطنين على هذه الأرض.
سيتكرر هذا المشهد على هذه الأرض ما دام هناك من يقبل أن يعيش على “ترند”، وينسى أن يطالب بالعيش بكرامة وينتزع حقه من سلطة ترمي له فتات العطف من ماله .