ناقش (الفأر) رسالة ماجستير في دولة ليبيا، تحت سقف جامعة معترف بها، وداخل منظومة تعليم لشعبٍ مقتنعٍ أنه يملك دولة.
ستعود هذه الرسالة بالفائدة على باقي الفئران قطعا ، وقد يحذون حذو الفأر الأول، ويسعون لاستكمال دراساتهم العليا هم أيضًا.
لكن المهم ليس أن هناك فأرًا ناقش رسالة ماجستير في ليبيا !
الأهم هو أن نحفظ جيدًا أسماء وملامح الدكتور الذي أشرف على هذه الرسالة، وأعضاء اللجنة العلمية التي ناقشتها، وعميد الجامعة، وعميد الكلية، وكل من حضر.
سنحتاج إلى كل هذه الوجوه والأسماء، لتفرّق الأجيال القادمة بين البشر والفئران.
وألف مبروك للأستاذ الفأر على استكمال إجازة الماجستير.