عامان سُجن فيهما الصحفي صالحين الزروالي، ثم ببساطة فُتح باب الزنزانة وقيل له: اخرج !
عندما نقول إن السلطة المتغلبة شرقًا وغربًا تتعامل معنا كجزءٍ من ممتلكاتها، وإن وهم وجود قضاءٍ ونيابةٍ وسلطةٍ أخرى تقيّدها ليس إلا وهمًا، يرد علينا طبّالوهم بأننا نسعى إلى مدينة أفلاطون الفاضلة!
نحن فقط نطالب بأن نكون بشرًا نعيش وفق قانون يحمينا من أي سلطة يقرر هواها أن يقضم أعمارنا، فإذا كان هذا أفلاطونية، فنحن أفلاطونيون.
الحمد لله على سلامة صالحين، ولا نجاة للطبّالين، اليوم أو غدًا، من سادتهم، فالطبّال يُكوى بطبلته من سيّده قبل الآخرين.
التاريخ يقول ذلك، والتاريخ لا يكذب أبدًا .